عدد الزيارات : 89 عدد مرات التحميل : 12

مع كذبات ناصر زكري


الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

فإنني نشرت مقالاً سابقًا بعنوان: "بعض عدوان قناة منهاج النبوّة". ونقلت فيه عن ناصر زكري ما يلي:

يقول (أي: ناصر زكري) في صفحته على الفيسبوك ما خلاصته:
1- أشرس الصعافقة صعافقة عدن.
2- استغلوا اسم هاني بن بريك لتخويف الناس، بل عملوا حركات كأنهم محتلون لمدينة عدن، فهم يرون أنفسهم سلطة خفية، وقريبا سيحتلون عدن، ولكنهم لا يظهرونها إلا في الوقت المناسب، منتظرين من هاني ساعة الصفر.
3- من أفعالهم أخذ مساجد السلفيين(1) وانتزاعها منهم بالقوّة، وتخويفهم بالتصفية، ليعيّشوا مخالفيهم بالرعب والفزع.
4- كأن هناك عهد وميثاق بين الصعافقة والصوفية لا يتكلمون فيهم، ولا يحذّرون منهم.

أقول:
هذا كلام رجل غير عاقل لأنه غير موزون، وحكاية كلامه تكفي عن الرد عليه. وهذه ليس أول مرة يتعالم فيها ناصر زكري.
ويظهر من كتابته أنه جاهل بالنحو وغيره، فإن اللحن في كتابته كثير. (2) فلا يستحقّ عناء الرد عليه.

تعقيب ناصر زكري على كلامي:

أخرج ناصر زكري منشورا تعقّب فيه مقالي، أراد أن يوهم القرّاء أنني كذبت عليه وهو الكاذب، وقد كادت كذبته أن تنطلي على بعض الناس لولا أن الله فضحه.

يقول في منشوره:
(هناك من نشر عني أن لديّ صفحة في الفيسبوك أنشر فيها بعض مقالتي، فأقول: ألا لعنة الله على الكاذبين، فهذه ليست أول كذبات الصعافقة، ولا آخرها، فهذه كذبة ظهرت وبانت، فكم لهم من الكذبات التي لم تصلني، وكم من الكذبات التي قد أوصلوها للمشايخ ولكن الملتقى عرصة حقّ.
نصيحة لأتباع الصعافقة: لماذا رؤساؤكم يكذبون....).
ثم أنكر أن يكون له صفحة على الفيسبوك ينزل فيها منشورات.

وأقول:
ما نشرته عن ناصر زكري هو من كلامه قطعًا بدون شكّ، وقد وصلني وعليه صورة حساب في الفيسبوك، فظننته حسابه على الفيسبوك ظنًّا مني -والله الذي لا إله إلا هو- أنها صفحته.
انظر صورة الصفحة التي وصلتني (http://goo.gl/EzF9dw):

ولمّا قرأت تعقيبه أرسلت أخًا للنظر في الصفحة فوجدها أنها فعلًا منشور ناصر زكري -كما ذكرت ولله الحمد- ولكن مقاله منشور في صفحة أبي فاطمة بن أحمد (يقال إنه أسامة عطايا والطيور على أشكالها تقع).
انظر صفحة أبي فاطمة بن أحمد (http://goo.gl/uAKnS2):

فإذًا منشور ناصر زكري موجود في صفحة أبي فاطمة، تحت اسم ناصر زكري، فالمسألة لا تخرج عن كونها اشتباه في الصفحة فقط، فاستغلّ ناصر زكري الاشتباه في الصفحة، ليوهم الناس أنه بريء من هذا المنشور، وأن هذا ليس كلامه، وأن هؤلاء يكذبون عليه وعلى غيره، فقال: "ليس لديّ صفحة في الفيسبوك أنزل فيها منشورات".

وكلّ عاقل يعلم أن هذا الاشتباه في الصفحة أمرٌ لا يؤثر لأن المقال مقاله، والكلام كلامه.
ثم فضحه الله بأن خرجت صورٌ لمقال ناصر زكري: "أشرس صعافقة" نشرها بنفسه في أكثر من مجموعة، نشرها برقم جوّاله: (00000700964900).
انظر مقاله وهو منشور في مجموعة الأفنان الندية: (https://goo.gl/o9eMWD)
ومنشور في مجموعة المحاضرات الصوتية السلفية: (https://goo.gl/8p2iVa https://goo.gl/XQwbSE)

:أقول
أهذه أخلاق طلبة علم ؟!.
ألا تستحيي من الكذب والتلبيس ورمي الأبرياء زورا وبهتانا ؟!
إن هذا الذي نقلته عنك هو كلامك بالحرف فلما هذا الكذب والبهتان؟!
أعرفتم الآن لماذا قال عنكم إمام الجرح والتعديل إنكم بلا تربية ؟!
وأخيرًا: فإن هذا الرجل لا يوثق به، ولا بكلامه لأنه يكذب، ولا يستحيي بعد أن يرمي بعد ذلك من يسمّيهم بالصعافقة بالكذب.


(1) هذا كلام الإخوان المسلمين حذو القذة بالقذة، وقد قلت قبل قليل إنني لا أستبعد أن يقف هؤلاء في خندق الإخوان المسلمين
ونفيد القّراء بأنه لم ينشر في عدن إشاعة أخذ المساجد من أيدي أهلها إلا الإخوان المسلمين وشخص آخر من المبتدعة المتستّرين بالسنة، ممن يزّكيه محمد الإمام صاحب معبر
ولهذا المنحط وقفات كثيرة وقف فيها مع الإخوان المسلمين في حربه على العلماء، والحرب على التحالف
(2) هذه كلامي عن ناصر زكري في مقالي.
انظر رابط مقالي كاملًا: (https://goo.gl/1EvfCr)

كتبه علي الحذيفي
15 شعبان 1439 هجرية

 تحميل المقال