عدد الزيارات : 62 عدد مرات التحميل : 2

ما فيه إلا الظلم


لماذا قال العلامة ربيع عن أدلة محمد بن هادي: « ما فيه إلا الظلم »؟

بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد لله الذي حرم الظلم على نفسه وجعله بين العباد محرمًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له فاطر الأرض والسماء، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبد الله ورسوله الذي دعا إلى احترام الأموال والأعراض والدماء. وصلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه العلماء والزهاد الحكماء.(1) أما بعد:

فقد قال فضيلة شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- عن أدلة محمد بن هادي المزعومة: «أنا قرأتها حرفاً حرفاً ما وجدت عنده ولا دليل، قرأت كلامه حرفاً حرفاً ما عنده ولا نصف دليل، أبداً ».(2)

وقال فضيلة شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-: «محمد بن هادي ما عنده أدلة ما عنده ولا نصف حجة ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ حاجوهم بهذه الآية ومثيلاتها وطالبوهم بالأدلة.
إيش صعافقة؟! الذين ليس عندهم علم. هؤلاء فيهم أساتذة وجامعيون وعندهم دكتوراه وماجستير وفيهم من عنده دعوة.
﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ فإن لم يكونوا صادقين فأولئك هم الكاذبون الظالمون. الذي يطعن في الناس بغير دليل هذا كذب. لا تتكلموا في أحد إلا بالحجج والبراهين الواضحة كالشمس، محمد بن هادي ما عنده شيء ما عنده ذرة دليل ما فيه إلا الظلم».(3)

وقد بدأ الأمر بتحذير محمد بن هادي من الشيخ عرفات بن حسن المحمدي فقد حذر محمد بن هادي منه في ليلة الجمعة 9 شعبان عام 1338هـ وأمر بمنعه من المشاركة في دورة علمية، ولم يذكر في وقتها أي سبب من الأسباب الموجبة للتحذير.(4)

ثم تطور الأمر إلى الكلام بالشيخ بندر الخيبري والشيخ عبد الإله الجهني والشيخ عبد المعطي الرحيلي والشيخ مهند البتار وسماهم محمد بن هادي بالعصابة وألحق بهم الشيخ عبد الواحد قافز المغربي!(5)

ثم تطور الأمر وسماهم بالصعافقة مشبهاً لهم بالمبتدعة الذي ذكرهم الإمام الشعبي وأنهم ملحقون بأهل الأهواء كما قال محمد بن هادي شارحا معنى الصعافقة عند الإمام الشعبي: «الذين لا علم عندهم يريد بهم أهل الابتداع والذين لا علم عندهم»،(6) وأكد محمد بن هادي في صوتية له أنهم ملحقون بأهل الأهواء،(7) ثم بدأ محمد بن هادي يوسع دائرة التحذير، فبدأ بتسمية من خالفه وانتقده في جرح الإخوة بالصعفوق كالشيخ عبد الله بن صلفيق والشيخ نزار هاشم والشيخ عباس الجونة.(8)

ثم تطور الأمر عند محمد بن هادي وعند أتباعه فصعفقوا الكثير من المشايخ وطلبة العلم في دول العالم المختلفة كما في الجزائر فقال محمد بن هادي في مشايخ الإصلاح: «هؤلاء الصعافقة عندكم أيضا!»، بل وألحق بهم من يزكيهم فقال في الشيخ عبد الغني عويسات: «هو منهم مادام هو يزكيهم هو منهم»،(9) وفي تونس أصبح بعض الشباب يطعنون في إخوانهم ويقولون عنهم صعافقة وزعانف،(10) وحصل التحذير والتفرق والاختلاف في المغرب وليبيا وإندونيسيا وفي دول أوربا كهولندا وبريطانيا وفرنسا وألبانيا وفي أمريكيا وكندا وفي مدن العالم المختلفة(11) بل وأصبح جماعة محمد بن هادي يصفون إخوانهم بالحدادية الجدد!(12)

والآن نبدأ بسرد الأدلة التي تبين ظلم محمد بن هادي للإخوة الذين سماهم محمد بن هادي بالعصابة،(13) والذين نشروا دفاع العلامة عبيد الجابري -حفظه الله- عن الشيخ عرفات المحمدي،(14) لأن الكلام فيهم والتحذير منهم هو بداية ظهور الخلاف قبل أن يوسعه محمد بن هادي ويدخل فيه المشايخ وطلبة العلم الآخرين!، ولكنه لم يأت بالأدلة إلى هذه الساعة على من يسميهم بالعصابة! (15)

1- الشيخ عبد المعطي بن جايد الرحيلي

لم يظهر محمد بن هادي دليلاً واحداً للتحذير! لا قادحاً ولا غير قادح!
بل ظلمه ونسب له تغريدة قديمة زعم أنه يقصده فيها، ولما تبين له تأريخ التغريدة علق على ذلك ولم يعتذر من الشيخ عبد المعطي إلى الآن!

وهذه التغريدة هي الدليل الوحيد الذي أظهره محمد بن هادي في التحذير من الشيخ عبد المعطي الرحيلي!، والذي نفاه محمد بن هادي في الصفحة التالية ولكنه لم يعتذر للشيخ عبد المعطي!
فلماذا السب وتشبيه الكلام بنعيق الغراب؟! ولم يأت محمد بن هادي بإعادة للتغريدة إلا للشيخ بندر! لا كما ذكر أن العصابة أعادت تغريدها، وليس فيها تسمية لمحمد بن هادي فكيف يقول «سماني!»؛ بل إن تغريدة الشيخ عبد المعطي تأريخها قبل كلام محمد بن هادي في الشيخ عرفات كما سيأتي!

ويظهر من اختلاف اللون أن محمد بن هادي أساء الظن بالشيخ عبد المعطي؛ بل وسبه واتهمه ولم يعتذر بعد أن تبين له خطؤه، ثم لما رأى أن التأريخ قديم أراد أن يغالط فذكر بأن الشيخ بندرًا قد أعاد التغريدة بعد كلامه في الشيخ عرفات!
قال شيخ الإسلام: «فالكذب على الشخص حرام كله سواء كان الرجل مسلما أو كافرا برا أو فاجرا لكن الافتراء على المؤمن أشد».(16)

فانظر أيها المنصف إلى هذا الظلم البين مما يبين لك دقة ورسوخ شيخنا فضيلة العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- في باب الجرح والتعديل وفي انتقاده لمحمد بن هادي.

2- الشيخ بندر بن سليمان الخيبري

لم يظهر محمد بن هادي دليلاً واحداً يستحق أن يسمى دليلاً للتحذير! بل ظلمه وزعم أنه قصده في تغريدة وهي في الحقيقة عن دعاة المظاهرات.

وهذه التغريدة جاء بها محمد بن هادي لشيخنا العلامة ربيع بن هادي -حفظه الله- ليبين حال الشيخ بندر الخيبري!
والشيخ بندر الخيبري لا يقصد بهذه التغريدة محمد بن هادي، ولم يلمزه بأنه صاحب منهج فاسد، فالمقصود هو الرد على منهج الولوج في المظاهرات والاعتصامات ولو حسنها من حسنها!، فمن هو الذي أوصل له ولقّنه هذه الفكرة عن هذه التغريدة؟!

ولعل هذا من البطانة التي حوله، فالتغريدة كتبت في 6 مايو 2017 وهي مرتبطة بالتغريدة التي تحتها التي كتبت في نفس اليوم كما هو واضح في الصورة! ومن المعلوم في التغريدات أن التغريدة الأسفل هي الأولى فقد كتب الشيخ بندر: «المظاهرات والاعتصامات ليست منهجاً إسلامياً ولو ولج الجمل في سمّ الخياط، حتى وإن اجتمع أهل الأرض كلهم على تحسينها وتسويغها فضلاً عن الأفراد». 

ثم كتب: «احذر أن تحسّن مذهباً أو منهجاً فاسداً بسبب ولوج بعض الفضلاء فيه، فالأجرب يعدي إذا أورد على مصح، ولا يصح الأجرب إذا أورد على مصح».

3- الشيخ عبد الإله بن عبد العزيز الرفاعي

لم يظهر محمد بن هادي دليلاً واحداً يستحق أن يسمى دليلاً للتحذير! بل ظلمه وزعم أنه قصده في تغريدة وهو في الحقيقة لا يقصده أبد اً بها!

وهذه التغريدة جاء بها محمد بن هادي لشيخنا الربيع ليبين حال الشيخ عبد الإله!
فهل لمحمد بن هادي مقال عن الرواة الكذبة؟! فمن هو الذي أوصل له ولقّنه هذه الفكرة عن التغريدة؟! فالمقال المنتقد هو لابن عطايا عنوانه: «رواة عدول أو ثقات وصفوا بالكذب ولم يقبل فيهم ذلك»، ولمثل هذه التهم ردَّ شيخنا فضيلة العلامة ربيع بن هادي المدخلي –حفظه الله- ما سماه محمد بن هادي بالأدلة!

4- الشيخ مهند البتار الغامدي

لم يظهر محمد بن هادي دليلاً واحداً يستحق أن يسمى دليلاً للتحذير!
بل ظلمه وزعم أنه قصده في تغريدة وهي في الحقيقة ليست للشيخ مهند!

وهذه التغريدة جاء بها محمد بن هادي لشيخنا الربيع ليبين حال الشيخ مهند البتار!
وقد ظلمه في ذلك فخلط محمد بن هادي بين الشيخ مهند والمعلق الأخ سيروان الأشقر، فالكاتب هو الأخ سيروان الأشقر!
ومحمد بن هادي قد ظلم فضيلة الشيخ عبيد الجابري -حفظه الله- لما كتب: «وأين دلائل الشيخ عبيد في كل الذين تكلم فيهم؟!».
فمن هؤلاء الكل؟! ولماذا لم يطالب محمد بن هادي الشيخ عبيدا سابقاً بالأدلة في كل هؤلاء المتكلم فيهم؟! مع قرب وسهولة ذلك! أم هو الظلم والتشنيع لا غير؟!

5- الشيخ عبد الواحد قافز المغربي

لم يظهر محمد بن هادي دليلاً واحداً يستحق أن يسمى دليلاً للتحذير! بل ظلم الشيخ عبد الواحد، فزعم أنه قد طعن فيه!

وهذه التغريدة جاء بها محمد بن هادي لشيخنا الربيع –حفظه الله- ليبين حال الشيخ عبد الواحد قافز!
وقول محمد بن هادي مخاطباً شيخنا الربيع عن أخينا عبد الواحد قافز: «قفز مؤخرا وصار ممن يدخلون عليك وعلى الشيخ عبيد...».

أقول: الأخ عبد الواحد من قدماء السلفيين المغاربة في الجامعة الإسلامية وكان يحضر دروس المشايخ من عام 1428 تقريباً كما أخبرني بذلك الإخوة في المدينة، أي قبل كثير من المغاربة الموجودين بقرب محمد بن هادي اليوم! وقد أنزل الشيخ عبد الواحد توضيحاً بيّن فيه حقيقة ما جرى!

أقول: ولهذا السبب قام فضيلة شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي –حفظه الله- بنصرة المظلومين مطالباً محمد بن هادي بالأدلة الواضحة على كلامه وهذا ديدن العلماء الربانيين في عدم السكوت عن الظلم وأهله والدفاع عن المظلومين.(17)

وقد قال فضيلة شيخنا العلامة زيد بن محمد المدخلي –رحمه الله-: «وقد حرم الله دم المسلم وعرضه وماله وأمر بنصرته إن كان مظلومًا بدفع الظلم عنه، وإن كان ظالما بردعه عن تعاطي الظلم».(18)

وشيخنا العلامة ربيع بن هادي -حفظه الله- من أشد الناس كرهاً ومحاربة للظلم وقد رد قديماً على ظلم المأربي والحربي لما تكلما في طلبة علم سلفيين من غير حجة ولا أدلة صحيحة!

فقال فضيلة شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- في رده على المأربي: «فإذا بين لنا أبو الحسن بالأدلة الواضحة على أن من يرميهم بالحدادية قد اتصفوا بهذه الصفات، فسوف لا نألوا جهداً في إدانتهم بالحدادية؛ بل والتنكيل بهم بالكتابة فيهم والتحذير منهم، وإلحاقهم بالحدادية بدون هوادة.
وإن عجز عن ذلك فعليه أن يتوب إلى الله، ويعلن هذه التوبة على الملأ، وإلا فلا نألوا جهداً في نصرتهم ونصرة المنهج السلفي الذي يسيرون عليه والذب عنه وعنهم.
وعلى السلفيين الصادقين أن ينصروهم وينصروا المنهج الذين يسيرون عليه، ويأخذوا على يد من ظلمهم وظلم منهجهم».(19)

وقال فضيلة شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- مخاطباً المأربي: «إن من العدل والإنصاف أن تذكر كلام خصمك وتبين ما عنده من ظلم وباطل بالأدلة الواضحة على طريقة أهل السنة والجماعة، فليس أمام السامع والقارئ الآن لا نصوص ولا ظواهر ولا مجملات من كلام هذا الكثير من الناس المتهمين، ولا مصادر لما تقول فلا تؤاخذ القراء إن اعتقدوا أن هذه اتهامات لأناس مسلمين أبرياء حرم الله دماءهم وأعراضهم أشد الحرمة. وأنهم بعيدون كل البعد عن ما تصفهم به».(20)

وقال فضيلة شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- مخاطباً فالح: «إنكم سئلتم عن أشخاص معينين مشهورين عند الناس بالسلفية والدعوة إليها وفيهم علماء في نظر الناس فأخرجتهم من السلفية وهذا الإخراج جرح شديد فيهم يحتاج إلى أدلة، فإذا لم تأت بالأدلة وأسباب هذا الجرح رأى الناس أنك قد ظلمتهم وتعديت عليهم وطعنت في دينهم بغير وجه حق، فصرت متهماً عند الناس فتحتاج إلى استبراء دينك وعرضك.
فإن لم تفعل طعن فيك الناس ولن ترضى أنت ولا غيرك بهذا الطعن، فتقوم الفتنة ويحصل الاختلاف بين السلفيين وتكثر الطعون المتبادلة ولا يحسم ذلك إلا بذكر الأسباب المقنعة بهذا الإخراج وقد تطالب أنت نفسك بذكر الأسباب إن جرحك أحد أو أخرجك من السلفية»(21)

وقد بين فضيلة شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- حال أدلة محمد بن هادي وأن شيخنا قد جاء بالكلام الذي انتقده محمد بن هادي على الإخوة وقرأه شيخنا الربيع وما وجد فيه شيئاً مما يستحق أن يسمى دليلاً للجرح!

فقد قال فضيلة شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-: «...الله تعالى يقول: ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ الذي طعن فيهم ما عنده ولا دليل-بارك الله فيكم-، الذي طعن فيهم أنا ناقشته وقرأت كلامه، ما عنده ولا ذرة من الأدلة، هؤلاء مظلومون، والمشايخ يزكون هؤلاء، وتزكيتي منشورة، وأنا طلبت من باقيس صاحب ميراث الأنبياء أن ينشر لهم -بارك الله فيكم».

ثم قال -حفظه الله-: «...أنا طريقتي في الرد على أهل الأهواء والبدع أنقل الكلام، أقول: قال (فلان الخصم) في الكتاب الفلاني، في الجزء كذا، في الصفحة كذا، ثم أكشف هذا وأرد عليه. فأنقله بالحرف ثم أرد عليه بالحجة والبرهان».(22)

وقال -حفظه الله-: «محمد بن هادي ما عنده أدلة، ما عنده ولا نصف حجة ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ حاجوهم بهذه الآية ومثيلاتها وطالبوهم بالأدلة.
إيش صعافقة؟ الذين ليس عندهم علم؛ هؤلاء فيهم أساتذة وجامعيون وعندهم دكتوراه وماجستير وفيهم من عنده دعوة.﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾، فإن لم يكونوا صادقين فأولئك هم الكاذبون الظالمون، الذي يطعن في الناس بغير دليل هذا كذاب!، لا تتكلموا في أحد إلا بالحجج والبراهين الواضحة كالشمس. محمد بن هادي ما عنده شيء ما عنده ذرة دليل ما فيه إلا الظلم».(23)

وسئل فضيلة شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-: «السائل: بعضهم إذا حاججناهم وقلنا لهم ما فيه أدلة يقولون: سوف تأتي الأدلة.
فكان جوابه -حفظه الله-: سوف! سوف! هذا كذب ما فيه أدلة، إذا جاؤوا بالأدلة فنحن مع الدليل، لكن أن يتكلم في الناس بالباطل فلا.
الشيخ محمد ما عنده أدلة، جاء بالكلام وقرأناه ما وجدنا فيه شيئاً!، هؤلاء فيهم جامعيون وفيهم دكاترة، احتقر إخوانه، وشوه سمعتهم بلا حجة ولا برهان.
لا تقبلوا كلام أي أحد يطعن في السلفيين بغير حجة وبغير بيان، كونوا إخوة متلاحمين كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
هؤلاء الذين تعصبوا لكلام محمد بن هادي بالباطل، ويقلدون كلامه بالباطل بدون دليل ولا برهان هؤلاء تربوا تريبة سيئة، ما تربوا تربية سلفية، ما تربوا تربية الإمام أحمد وشيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وغيرهم من السلف الصالح.
السائل: بعضهم إذا كلمناه يقول: أنا متوقف، ساكت لا أدخل في هذه الفتنة؟
جواب شيخنا -حفظه الله-: يجب عليهم أن يقفوا ضد الباطل، ضد الظلم، قال الله: ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾، وقال رسول الله ﷺ: «انصر أخاك ظالما أو مظلوماً»، قالوا: يا رسول الله، هذا ننصره مظلوما، فكيف ننصره ظالماً؟ قال: «تأخذ فوق يديه»».(24)

اسأل الله تعالى أن يجعل ما كتب خالصاً لوجهه الكريم، وأن ينفع به إخواني المؤمنين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


(1) من مقدمة رسالة فضيلة شيخنا العلامة زيد بن محمد المدخلي–رحمه الله- لاحيرة بعد الإطلاع بل إنابة وتنفيذ واتباع (ص11).
(2) الرابط لتحميل المادة الصوتية: https://is.gd/ujoaS7
(3) قال ذلك العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- كما في «زيارة التونسيين للشيخ الإمام ربيع المدخلي»، وهذا الرابط لتحميل البيان: https://is.gd/yYBrkO
(4) كما استفاض ذلك عن محمد بن هادي، وهذا الرابط لصورة من الرسالة التي نشرت عبر وسائل التواصل عن ذلك الموقف: https://is.gd/CkOK5o
(5) انظر صور التعليقات وكلامه على الإخوة في مقال «الحق المبين بكشف حقيقة أدلة الدكتور ابن هادي التي أخفاها عن السلفيين» لأبي حاتم البليْدي، وهذا الرابط لتحميل المقال: https://is.gd/afXxeW
(6) رابط المقطع الصوتي: https://is.gd/wb1QxD
(7) قاله في محاضرة موجهة لمجموعة من الأمريكيين بعنوان: «التعليق على أثر الإمام مفضل بن مهلهل في التحذير من طرق أهل البدع» وهذا الرابط لتحميل المادة الصوتية: https://is.gd/8zeCx3
(8) حذر منهم في لقاء نشر تسجيله بعنوان «آن لمحمد بن هادي أن يخرج عن صماته»، وهذا الرابط لتحميل تفريغه بإبراز ألفاظ السب في اللقاء بلون ساطع: https://is.gd/K5yUQJ
(9) هذا الرابط لتحميل المادة الصوتية: https://is.gd/Mlm6hW
(10) كما في «زيارة التونسيين للشيخ الإمام ربيع المدخلي»، وهذا الرابط لتحميل البيان: https://is.gd/yYBrkO
(11) انظر بعض بيانات المساجد والمراكز ودور الحديث السلفية في مختلف دول العالم التي حصل فيها التفرق والتحذير: http://bit.ly/2MTjXK9
(12) انظر بيان مركز ترويد بكندا حول رمي السلفيين بالحدادية الجدد: https://is.gd/NGtqWp
(13) غضب محمد بن هادي على تغريدات الإخوة ورسائلهم في نشر تسجيل كلام الشيخ عبيد - حفظه الله-، ويدل على غضبه من هذا الأمر تعليقاته على تغريدات الإخوة، وقد قام محمد بن هادي بتسليم تلك التعليقات لشيخنا الربيع -حفظه الله- حينما طالبه شيخنا بإبراز أدلته!، انظر صور تعليقاته في مقال «الحق المبين بكشف حقيقة أدلة الدكتور ابن هادي التي أخفاها على السلفيين» للأخ أبي حاتم البليْدي، وهذا الرابط لتحميله: https://is.gd/afXxeW
(14) الرابط لتحميل المادة الصوتية: https://is.gd/eHVduA
(15) هذا ما زعمه محمد بن هادي في كلمة وجهها عبر الهاتف للإخوة بمدينة رادس التونسية بتاريخ 29 ذي القعدة 1439 هـ قائلا: «فما نشره بعض هؤلاء الصعافقة من تغريدات وزعموا أنها هي الأدلة هذا غير صحيح»، وهذا الرابط لتحميل المادة الصوتية: https://is.gd/uVSy5D
(16) مجموع الفتاوى (223/28).
(17) انظر مقال فضيلة الشيخ ربيع –حفظه الله- «تعليقات على طعونات الشيخ محمد بن هادي في أناس أبرياء مما يصفهم به»، وهذا الرابط لتحميل المقال: http://www.rabee.net/ar/artdownload.php?id=336
(18) المنهج القويم في التأسي بالرسول الكريم ﷺ (ص351).
(19) مميزات الحدادية (ص6)، وهذا الرابط لتحميل المقال: https://is.gd/YUNlTf
(20) تنبيه أبي الحسن إلى القول بالتي هي أحسن (ص36) هامش (رقم 1)، وهذا الرابط لتحميل المقال: https://is.gd/4JvXKT
(21) نصيحة أخوية إلى فالح الحربي الأولى والثانية (ص2)، وهذا المقال: https://is.gd/ePCNZI
(22) انظر «توجيهات الوالد العلامة الشيخ الإمام ربيع حفظه الله لأبنائه الإندونيسيين»، وهذا الرابط لتحميل البيان: http://bit.ly/2F9YNyA
(23) انظر «زيارة التونسيين للشيخ الإمام ربيع المدخلي»، وهذا البيان: https://is.gd/ePCNZI
(24) انظر «زيارة التونسيين للشيخ الإمام ربيع المدخلي»، وهذا البيان: https://is.gd/yYBrkO

۞ ۞ ۞

إعداد الشيخ فواز بن علي المدخلي حفظه الله تعالى
13 محرم 1440 هـ
23/09/2018

 تحميل المقال