عدد الزيارات : 108 عدد مرات التحميل : 10

فتح العلي للكشف عن أخطاء ومغالطات محمد بن هادي المدخلي


( كل الأخطاء المذكورة موثقة بصوت محمد بن هادي أو بصورة أو بالشهود )

الحلقة السابعة:
السب والشتم في ردوده على طلاب العلم السلفيين

بسم الله الرحمان الرحيم

يكثر محمد بن هادي من السب والشتم في أثناء ردوده على السلفيين الذين اختلف معهم، فمن الألفاظ التي يستخدمها: «الأحمق»، و«العربيد»، و«الفاجر»، و«أفجر الناس فجوراً في الأعراض»، و«العاهر»(01)، و«وصاحب الحانات والخمارات»، و«الصفيق»، و«الكذاب»(02)، و«المبطل»، و«الخائن»، و«الفروج»، و«الزعنوف»، و«الصعفوق»، و«الجرثومة»، و«الميؤوس منه»، و« رأس الشر»، و«قاطع الطريق على طلبة العلم»، وغير ذلك. (03) ودعا عليهم بقوله: «غضب الله عليهم، حل عليهم غضب الله»(04)، والدعاء نوع من السب.(05)

بيان الخطأ:

لا يشك مسلم في تحريم سب المسلم(06) وشتمه لوضوح دلالة نصوص الكتاب والسنة على ذلك، كقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾، قال العلامة ابن عثيمين -رحمه الله- في تفسير هذه الآية: «﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ يعني: لا ينبز بعضكم بعضاً باللقب، فتقول له مثلاً: «يا فاسق»، «يا فاجر»، «يا كافر»، «يا شارب الخمر»، «يا سارق»، «يا زان»، لا تفعل هذا؛ لأنك إذا نبزته باللقب فإما أن يكون اللقب فيه، وإما ألا يكون فيه، فإن كان فيه فقد ارتكبتَ النهي، وإن لم يكن فيه فقد بهته وارتكبت النهي أيضاً. ثم قال عز وجل: ﴿بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ﴾ يعني: بئس لكم أن تُنْقَلوا من وصف الإيمان إلى وصف الفسق، فإذا ارتكبتم ما نهى الله عنه صِرتم فسقة».(07)
ومثل هذه الآية قول النبي ﷺ: «سباب المسلِم فسوق».(08)

قال محمد بن هادي في شرح هذ الحديث: «المقصود: يكون به فاسقاً، إذ الشتم، والسب، واللعن، ليس من سمت أهل الإسلام والإيمان؛ لأن المسلم ليس بالطعان، ولا باللعان، ولا بالفاحش، ولا بالبذيء(09)، يصون لسانه عن هذه الأمور كلها، فالفسوق هنا بسبب الشتم والسب واللعن -عياذاً بالله من ذلك-، فإن السباب المراد به الشتم واللعن»، إلى أن قال: «ويكون هذا السَّبَّاب فاسقاً بسبب وقوعه في هذا العمل المفسِّق».(10)

والأصل في أعراض المسلمين التحريم، لقول النبي ﷺ: «إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا».(11) وقوله ﷺ: «بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام، دمه، وماله، وعرضه».(12)
وقوله ﷺ: «إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق».(13)

فمن ذا الذي أذن لمحمد بن هادي أن يستثني من ينبزهم بلقب الصعافقة من هذه النصوص الصريحة حتى استباح الوقوع في أعراضهم بلسانه وجوز سبهم وشتمهم، وينهتك حرمة المسجد الذي بني لذكر الله وإقام الصلاة بهذه الألفاظ السوقية؟

وقد سئل فضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله- حكم قذف المسلم، ورميه بـ«العاهر»، و«العربيد»، و«الخمّار» في المسجد(14)، فقال: «لا يجوز هذا، هذا كلام باطل، كلام لهو ،وغيبة ونميمة ، ولا يجوز الكلام في أعراض الناس، قال الله جل وعلا: ﴿وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ﴾، سئل النبي ﷺ عن الغيبة ، قال: «ذكرك أخاك بما يكره»، قالوا: يا رسول الله، أرأيتَ إن كان في أخي ما أقول؟ قال: «إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته»(15)، يعني: كذبتَ عليه».(16)

ويصف محمد بن هادي إخوانه الذين اختلف معهم دائماً بأنهم شر، بينما أخبر النبي ﷺ أنه يكفي المرء شراً أن يحقر أخاه المسلم، فكيف بمن يحقر مجموعةً من طلاب العلم السلفيين وينبزهم بأنهم صعافقة وزعانف وفراريج، ويشتمهم بأنواع من ألفاظ الانتقاص والاستخفاف؟!

وقد نص الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- على وجوب تعزير من يسب المسلم ببعض الألفاظ التي أطلقها محمد بن هادي على أشخاص معينين أو ما في معناها، كما قال العلامة ابن مفلح -رحمه الله-: «ويـعَزُّر في: «يا كافر»، «يا فاجر»، «يا حمار»، «يا تيس»، «يا ثور»، «يا رافضي»، «يا خبيث البطن أو الفرج»، «يا عدو الله»، «يا ظالم»، «يا كذاب»، «يا خائن»، «يا شارب الخمر»، «يا مخنث»، نص على ذلك».(17)

وقال العلامة ابن عثيمين -رحمه الله-: «السب والشتم بغير الزنا، مثل: «يا حمار»، «يا كلب»، «يا بخيل»، «يا سيء الخلق»، وما أشبه ذلك، فهذا فيه التعزير، وليس فيه الحد، فإن أسقط المجني عليه حقه سقط، ولكن إذا وصل إلى الإمام أو القاضي فإنه يبقى عندنا الحق العام؛ لأن كوننا نجعل الناس في فوضى، كل من شاء سب وشتم وقذف ونتركهم!! فهذا لا يليق».(18)

ومنهج أهل السنة والجماعة في ردودهم على المخالفين يقوم على نقل ما ثبت من أقوالهم وبيان بطلانها بأدلة الكتاب والسنة ومخالفتِها لما كان عليه السلف الصالح، لا على السب والشتم والنبز بالألقاب وإصدار الأحكام، كما وضح ذلك العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله ورعاه- في قوله: «ألا ترى أن علماء السلف قد أقاموا الحجج والبراهين على ضلال الفرق من روافض وجهمية ومعتزلة وخوارج وقدرية ومرجئة وغيرهم ولم يكتفوا بإصدار الأحكام على الطوائف والأفراد بدون إقامة الحجج والبراهين الكافية والمقنعة، بل ألفوا المؤلفات الكثيرة الواسعة في بيان الحق الذي عليه أهل السنة والجماعة وبيان الضلال الذي عليه تلك الفرق والأفراد»، وذكر أمثلة على ذلك، ثم قال: «أترى لو كان نقدهم ضعيفًا واحتجاجهم هزيلاً -وحاشاهم من ذلك-، أو اكتفوا بإصدار الأحكام فقالوا: «الطائفة الفلانية جهمية ضالة»، و«فلان جهمي»، و«فلان صوفي قبوري»، و«فلان من أهل وحدة الوجود والحلول»، و«الروافض أهل ضلال وغلو ويكفرون الصحابة ويسبونهم»، و«القدرية والمعتزلة من الفرق الضالة».

أو كان نقدهم ضعيفاً فإذا طولبوا بالحجج والبراهين وبيان أسباب تضليل هذه الفرق، قالوا: ما يَلْزَمُنا ذلك، وهذه قاعدة ضالة تضل الأمة، أترى لو فعلوا ذلك أكانوا قد قاموا بنصر السنة وقمع الضلال والإلحاد والبدع؟ الجواب: لا وألف لا، وإن من ينتقد المشتهرين بالسنة يحتاج إلى حجج أقوى وأوضح. فعلى من يتصدى لنقد البدع وأهلها: أن يسلك طريق الكتاب والسنة، ويسلك مسلك السلف الصالح في الدقة في النقد والجرح، وفي إقامة الحجج والبراهين؛ لبيان ما عليه هو من حق، وما عليه من ينتقدهم من الفرق والأحزاب والأفراد والمخطئين من ضلال وباطل أو خطأ»(19).

فأهل السنة والجماعة لقوة حججهم في غنى عن استخدام السب والشتم أثناء الرد على المخالفين، وإنما يلجأ إلى هذا الأسلوب من أفلس من الأدلة وعجز عن إقامة الحجج، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: «الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد، والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم؛ فقد قال الله عز وجل لنبيه ﷺ: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾، وقال تعالى: ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾، فلو كان خصم من يتكلم بهذا الكلام -سواء كان المتكلم به أبو الفرج أو غيره من أشهر الطوائف بالبدع كالرافضة- لكان ينبغي أن يذكر الحجة ويعدل عما لا فائدة فيه».(20)

واللجوء إلى السب والشتم دليل على أن المتكلم ليس من أهل العلم، كما قال العلامة محمود شكري الآلوسي -رحمه الله- عقب ذكره لشيء من سب النبهاني: «لو كان من أهل العلم لتكلم على قوانين المناظرة، ووقف في ميدان المشاجرة، ورد ما نسب إليه من الجهل والضلال بطريق علمي يستقيم لدى أهل الفضل والكمال، ولما احتاج إلى هذا الشتم والسب والخروج عن دائرة الأدب، وفي الحديث: «سباب المسلم فسوق»(21)». (22)

وكان محمد بن هادي يقرر هذا المنهج سابقاً ويربي الطلاب عليه، كما في الصورة الآتية التي فيها كتابته بخط يده «لا إلى السب والشتم»:

وقال محمد بن هادي مبيناً طريقة العلماء في التحذير من المخالف: «ودائماً الذي يحذِّر ما يحذِّر إلا ويذكر العلة التي حُذِّر من هذا الداعية بسببها، ما يترك الأمور هكذا معمَّاة، وإنما يذكر الغلط عند هذا الداعية الذي أوجب التحذير منه، فإذا ذكر ذلك فالقول قوله».(23)

أما الآن فلا نسمع في ردوده سوى السب والشتم والنبز بالألقاب وإصدار الأحكام بدون حجج وبراهين، وإن ذكر ما يزعم أنها مخالفا فليست إلا أموراً توهمها وهي غير صحيحة، أو زلات لسان لا تجوز المؤاخذة عليها(24)، أو أقوالاً لم تشتهر عن المردود عليهم ولم يذيعوها وإنما قالوها في أثناء المناقشة في مجلس خاص أو محادثة خاصة(25)، أو أشياء يضخمها ويقبحها في أسماع متعصبيه بحيث يتصورون أنها مخالفات عظيمة لعقيدة السلف ومنهجهم، وربما قد تراجع أصحابها عنها ومع ذلك ما زال يعيرهم بها.

وحقيقة الأمر كما قال العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- مخاطباً محمد بن هادي: «لقد أكثرت وأكثرت من الكلام في الأشخاص الذين تحاربهم وتحذر منهم، ولم تقدم دليلاً واحداً على انحرافهم، ويسَتفاد منَ عجزك عن إقامة الأدلة التي تدينهم أنك صفر اليدين من الأدلة».(26)

وما حذّر محمد بن هادي من يحيى الحجوري ومنع الدراسة في مركزه إلا لأنه ومن معه يسبون المشايخ وطلاب العلم السلفيين ويشتمونهم، فإنه قال: «ونحن ومن تكلم قبلنا ما تكلمنا إلا على ما سمعنا، طفح الكيل، السب والشتم للمشايخ لطلبة العلم والدعاة السلفيين الذين في اليمن -سواء في اليمن أو في خارجه-، فـتـنْظم القصائد وتلْقَى بحضرته وهو يباركها ويصَرح بأنه أحيانا هو الذي طلب أن ينظموها ويقولوها، ونحو ذلك.

وهؤلاء الذين يقولون هذه القصائد أو يكتبون هذه الكتابات -كما اطلعنا على كتابات بعضهم، وهم من المعروفين عندهم ومشهورين في شبكتهم- ما تركوا من السلفيين أحداً لا في داخل اليمن -فيما نعلم- ولا في خارجها، وطال هؤلاء الجهال في الكلام»، ثم تكلم على أحدهم، ثم قال: «وما كان الشيخ مقبل -رحمه الله- المركز في عهده على هذا الحال، وهذا المركز بنِي وأنشِئ لدعوة الناس إلى السنة وتعليم السنة ونشر السنة ما هو لسب مشايخ السنة، والطعن فيهم، والوقيعة فيهم ورميهم، وإذا كان في خلاف، فالخلاف ينبغي أن يُحلَّ بالطرائق الصحيحة»، ثم تكلم على حصر الدعوة السلفية في اليمن في شخص واحد ،إلى أن قال: «فيجب على الإخوان أنْ يعلموا أنَّ العلم والرد العلمي باب -على الأخطاء-، وهو مقرر في الشريعة وعند علماء السنة -ولله الحمد-، وأمَّا السَفَهَ والسب والشتم فهذا لا يرضاه أحد أبداً.
إذا جاريت في خُلقٍ دنيءٍ *** فأنتَ ومنْ تُجاريهِ سواءُ

فنحن نربأ بأنفسنا عن مثل هذا السب والشتم والسَفَه».(27)
وما ربأ محمد بن هادي بنفسه عنه في ذاك الحين هو ما وقع فيه الآن، ونعوذ بالله من الحور بعد الكور.


(1) هذا قذف صريح كما تقدم بيانه في الحلقة الثانية ضمن هذه السلسلة.
(2) لا بأس بوصف الشخص بأنه كذاب إن استحق ذلك كما هو معروف عن السلف، لكن محمد بن هادي يطلق هذه اللفظ على من لم يثبت كذبه، وإنه متساهل جداً في وصف الشخص به بناءً على أمر متوهم لا حقيقة له أو محتمل لغير تعمد الكذب كالخطأ والوهم.
(3) كل هذه الألفاظ ثابتة عنه، وأكثرها قالها أثناء لقاء عقد في مسجد بدري العتيبي، ونشر تسجيله بعنوان «آن لمحمد بن هادي أن يخرج عن صُماته»، وهذا الرابط لتحميل تفريغه بإبراز ألفاظ السب بلون ساطع: https://is.gd/K5yUQJ
(4) نقل ذلك عنه عمر لحسن ابلاضي المغربي في تعليق له على الفيس بوك، وهذا الرابط لصورة منه: https://is.gd/gdt1Oq
(5) كما قرر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في الصارم المسلول على شاتم الرسول ﷺ (3-1008/1005-).
(6) السب هو: الكلام الذي يقصد به الانتقاص والاستخفاف، وهو ما يفهم منه السب في عقول الناس على اختلاف اعتقاداتهم كاللعن والتقبيح ونحوه. والمرجع في تحديد كون اللفظ سبّاً إلى العرف، فما عَدّه أهل العرف سباً، أو تنقصاً، أو عيباً، أو طعناً، ونحو ذلك فهو من السب، كما قرر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-، انظر: الصارم المسلول (992/3-993، 1041).
(7) تفسير القرآن الكريم - من سورة الحجرات إلى سورة الحديد (ص 48).
(8) أخرجه البخاري (رقم 48)، ومسلم (رقم 64).
(9) 320 كما في الحديث الذي أخرجه أحمد (رقم 3839)، والترمذي (رقم 1977)، والبخاري في الأدب المفرد (رقم 312)، وابن حبان (رقم 192)، والحاكم (رقم 29)، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (رقم).
(10) قاله في أحد دروسه في شرح كتاب الجامع من بلوغ المرام، وهذا الرابط لتحميل المادة الصوتية: https://is.gd/FSeEQ3
(11) أخرجه البخاري (رقم 67)، ومسلم (رقم 1679).
(12) أخرجه مسلم (رقم 2564).
(13) أخرجه أحمد (رقم 1651)، وأبو داود (رقم 4878)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (رقم 2203).
(14) كما فعل محمد بن هادي حينما آن له أن يخرج عن صُماته، وينطبق عليه المثل: صمت دهراً ونطق هجراً.
(15) أخرجه مسلم (رقم 2589).
(16) الرابط لتحميل المادة الصوتية: https://is.gd/OxWx8G
(17) الفروع (83/10). وقوله: «نص على ذلك» يعني: الإمام أحمد.
(18) الشرح الممتع 314/14).
(19) المجموع الواضح في رد منهج وأصول فالح، ضمن مجموع كتب ورسائل وفتاوى فضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي 9-159/158).
(20) مجموع الفتاوى 4-187/186).
(21) تقدم تخريجه.
(22) الآية الكبرى على ضلال النبهاني في رائيته الصغرى (ص 88-89).
(23) الرابط لتحميل المادة الصوتية: https://is.gd/cmHaGS
(24) ذكر مثالاً على ذلك في الحلقة الأولى ضمن هذه السلسلة.
(25) قد كان محمد بن هادي يعتبر تعيين الشخص في الرد على مثل هذه الأقوال غير صواب وصاح بَه غيرَ موفَّق، كما هو مسجل بصوته، وهذا الرابط لتحميل المادة الصوتية: https://is.gd/WDI9ls. واليوم كثير مما يزعم أنها أدلة على تحذيراته من السلفيين الذين يصفهم بالصعافقة هو من هذا القبيل، كدليله المعروف بـ"شهادة البحرينيين" الذي قدمه للشيخ ربيع -حفظه الله- فلم يعتبره الشيخ حجة تبرر تحذير محمد بن هادي، وهذه صورة من المحادثة التي حكى فيها الكوري ذلك: https://is.gd/qIsrcT
(26) مقال بعنوان: «تعليقات على طعونات الشيخ محمد بن هادي في أناس أبرياء مما يصفهم به» (ص 12)، وهذا الرابط لتحميل المقال: http://www.rabee.net/ar/artdownload.php?id=336
(27) الرابط لتحميل المادة الصوتية: https://is.gd/2srUCu

۞ ۞ ۞

يتبع إن شاء الله

إعداد الشيخ فواز بن علي المدخلي حفظه الله تعالى
14 ذو الحجة 1439 هـ

 تحميل المقال