عدد الزيارات : 125 عدد مرات التحميل : 9

فتح العلي للكشف عن أخطاء ومغالطات محمد بن هادي المدخلي


( كل الأخطاء المذكورة موثقة بصوت محمد بن هادي أو بصورة أو بالشهود )

الحلقة السادسة:
طعنه في العلامتين ربيع المدخلي وعبيد الجابري -حفظهما الله- بدعواه أنهما انخدعا بمن يسميهم بالصعافقة فأثّروا عليهما

بسم الله الرحمان الرحيم

زعم محمد بن هادي أن العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- محاط بالصعافقة ولا يعرف ما يدور حوله(01)، وأنه مخدوع بالصعافقة. (02) وزعم محمد بن هادي أنه انتهى من العلامة عبيد بن عبد الله الجابري -حفظه الله- من زمان؛ لأن الصعافقة أخذوه معهم، وطوَّقوا عليه كما يطوق السِّوار على المعصم، لا يسمع إلا عن طريقهم، ولا يرى إلا عن طريقهم. (03)

بيان الخطأ:

لما أحدث محمد بن هادي فتنة الصعفقة التي مزقت السلفيين في العالم كله وقف العلامتان ربيع بن هادي المدخلي وعبيد بن عبد الله الجابري -حفظهما الله- في طريق تحقيق ما رام إليه من إسقاط جملة من السلفيين كالسد المنيع وحذَّرا منه ومن طريقته،(04) ولم يجرؤ محمد بن هادي على الطعن فيهما صريحاً، فلجأ إلى دعوى أن البلاء من الذين حولهما -وهم من يسميهم بالصعافقة-، وزعم أن هؤلاء يحجبون عنهما الحق، ولا يصل إليهما إلا ما يريدون، ويزينون لهما الباطل الذي هم عليه فيؤيدانهم عليه، خلافاً لمحمد بن هادي فإنهم ما استطاعوا أن يصيروه تبعاً لهم وتحت تسييرهم -حسب زعمه-، كما أفصح عن ذلك في قوله: «أو أن محمد بن هادي لا يروق لهم اليوم؟ تدرون لماذا؟ أنا سأعطيكم السر -كلمة واحدة-: محمد بن هادي ما استطاعوا فيه لأن يكونَ سيْقَةً لهم يسوقونه كما شاؤوا».(05)

وقال أيضا: «وأنا أنتظر منكم الرد حتى يعلم الناس ميزانكم في الجرح والتعديل الذي هو فقط: أن يكون الشخص معكم سيْقَةً لكم تسيرونه كما تشاؤون(06)». (07)

وأكد محمد بن هادي دعواه أن من ينبزهم بلقب الصعافقة أثروا في المشايخ بقوله: «ونحن أولى بالمشايخ من هؤلاء! ووالله لنحن أحب للمشايخ من هؤلاء! وأنصح للمشايخ من هؤلاء! ويوم أن كنا نحن جلساءهم ما كان هذا الأمر يحدث، فلما تخلف هؤلاء الصعافقة أحدثوا هذه الفتن، فنعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن».(08)

فأنت ترى أن سبب ظهور الفتن في نظر محمد بن هادي هو إبعاد المشايخ إياه وتقريب من يسميهم بالصعافقة، وأنه لو لم يصر هؤلاء بطانة للمشايخ لما حدثت الخلافات والفتن، مما يدل على أنه يرى أن لهم تأثيراً سيئاً عليهم، ولهذا قال: «عرفات، وعبد الواحد، وعبد الإله، ومهند، وعبد المعطي، وبندر، هؤلاء كلهم شر، وما جاءنا الشر إلا منهم».(09)

وادعى محمد بن هادي أن الصعافقة أهلكوا وحرفوا بعض الكبار، فقال: «وأما هؤلاء الصعافقة فإنهم من ارتمى إليهم في أحضانهم واستمع إلى كلامهم أهلكوه ولو كان كبيراً في السن -نعوذ بالله من ذلك-!، فتجد آثارهم ظاهرة حتى في بعض الكبار -نعوذ بالله من ذلك- ممن حَرَفوهم!». (10)

والظاهر أنه إنما يقصد بقوله «بعض الكبار» العلامتين ربيعاً المدخلي وعبيداً الجابري -حفظهما الله- أو أحدَهما بقرينة كلامه فيهما، فإن أنكر ذلك فليسَمِّ لنا الكبار الذين أهلكهم هؤلاء الذين يصفهم بالصعافقة وليبِّنْ ما هي آثارهم الظاهرة فيهم، كما طالبه به العلامة ربيع -حفظه الله-.(11)

ودعوى محمد بن هادي أن من يسميهم بالصعافقة أثروا على العلامتين ربيع المدخلي وعبيد الجابري خطيرة، كما بين ذلك فضيلة الشيخ أ.د .محمد بن عمر بازمول -حفظه الله- في تحذيره من قول بعضهم: «الشيخ يؤثر عليه الشباب الذين حوله»، حيث قال: «احذروا يا إخواني هذه الكلمة فإنها من كلام أهل البدع والجهل، وكنت قد سمعتها تقال في حق الشيخ ابن باز -رحمه الله-، وسمعتها تقال في حق الألباني -رحمه الله-، وسمعتها تقال في حق مشايخ آخرين، وهي كلمة باطلة من وجوه، منها:

• الأول: أن هذه الكلمة طعن في الشيخ أنه غير ضابط يقبل التلقين من تلامذته، والأصل أنه ثقة ضابط، فهذا خلاف الأصل، فإما أن يقام عليها دليل، وإلا حقها الرد وعدم القبول.

• الثاني: أن هذه الكلمة قد نهى الله عن قولها للنبي ﷺ، والعلماء ورثة الأنبياء: ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ ۚ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ ۚ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾.

قال الطبري في تفسيره عند هذه الآية: «يقول تعالى ذكره: ومن هؤلاء المنافقين جماعة يؤذون رسول الله ﷺ ويعيبونه، ويقولون: هو أذن سامعة يسمع من كل أحد ما يقول، فيقبله ويصدِّقه. وهو من قولهم: رجل أَذَنَة -مثل: فَعَلَة- إذا كان يسْرع الاستماعَ والقبولَ، كما يقال: هو يقَن ويقِن إذا كان ذا يقين بكل ما حَدَثَ. وأصله من: أَذِنَ له يَأَذَنُ إذا استمع له، ومنه الخبر عن النبي ﷺ: «ما أذن الله لشيء كأَذَنِه لنبي يتغنى بالقرآن».(12)
ومنه قول عدي بن زيد: أيهَا القَلْبُ تَعَللْ بدَدَنْ ... إنَّ هَمِّي في سَماع وَأذَنْ».(13)

فهذه الكلمة يقولها أهل النفاق طعناً في الرسول ﷺ، واليوم يقولها أهل البدع والجهال طعناً في العلماء وإسقاطاً لكلامهم، ودفعاً لعلمهم، فشابهوا بفعلهم هذا فعل أهل النفاق، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

• الثالث: أن هذه الكلمة يتسور بها أصحابها لرد كلام أهل العلم في الأشخاص أو في الأمور، وهذا من أسوأ وأبطل ما يكون؛ إذ كلام العالم لا يرد إلا بدليل شرعي، فهل هذا من الأدلة الشرعية؟

• الرابع: أن هذه الكلمة فيها محاذير كثيرة، منها: ترسيخ انعدام الثقة بالشيخ في كلامه وأحكامه، وإذا ضاعت الثقة بالشيخ ضاعت الثقة بعلومه.

• الخامس: ومن محاذير هذه الكلمة: أنها تسقط مهابة الشيخ وإجلاله من نفوس الطلاب».(14) فقد بين الشيخ محمد بازمول -حفظه الله- ما في هذه الكلمة من محاذير، وكشف عن مقاصد أصحابها السيئة، وجعلها من كلام أهل البدع والجهل، ومن المؤسف جداً أن يوافقهم محمد بن هادي عليها اليوم، وقد كان يراها من أبطل الباطل بالأمس لما فيها من الطعن الشديد في العالم، فإنه قال: «هذا الذي نسمع اليوم: «الشيخ فلان يأتيه البلاء من الذي حوله»، هذا تسفيه لهذا العالم، يعني وصل إلى درجة من الجهل والغباء أن ينطلي عليه الكلام؟ كيف صار الآن مصدراً للجرح والتعديل، وهو يضحك عليه طلابه؟ هذا باب.
الباب الثاني: هؤلاء ليسوا طلاباً إذا كانوا مخادعين، هؤلاء أخبث الناس وأسوأ الناس، فلا يصلح أن يكونوا أصحاباً لصاحب الدنيا، فصاحب الدنيا ما يتخذ له أصحاباً بهذه الخسة والحقارة، فكيف العالم يتخذ أصحاباً من هذا؟ نعم، من خدعنا بالله انخدعنا له، يمكن أن يخدع الإنسان أو الشيخ في بعض طلابه، لكن أنت أنظر إلى عموم طلبته المشاهير أصحابه، أصحاب مشورته، جلسائه إذا حدث الأمر، من هم خاصته؟ من هم بطانته؟ هؤلاء أصحابه، أما الرواد فهؤلاء مجرد رواد».(15)

وقال في موطن آخر عقب حديثه عن فطنة بعض المشايخ السلفيين: «ومع هذا كله يأتي المتشدقون اليوم ويصورون مشايخنا بأنهم مغفلون، وأنهم يؤثر فيهم حاشيتهم، وأن الشيخ الفلاني ابتلي بطلابه وجلسائه، هذا ليس بغريب معشر الإخوة، هذا قد قيل في أحمد -رحمه الله-، لكن قال ابن البنا: لم يجرأوا على تناول أحمد، فذهبوا إلى طلبته، وإنما أرادوا بذلك أحمد. فهؤلاء ما جرأوا على أن يتناولوا مشايخنا بصريح العبارة، فقالوا: طلابهم، والطالب منسوب إلى شيخه. فهذا حال هؤلاء الأشياخ، ذكاء وقاد، وفطنة، وفقه، وحزم، ومع ذلك يرميهم هؤلاء الأغمار في هذا اليوم بما سمعتم أو ببعض ما سمعتم، وما ذلك إلا لأنهم كانوا من أوائل من تفطن لهم لباطلهم ولتلاعبهم -نسأل الله العافية والسلامة-».(16)

فالذي أنكره محمد بن هادي على من سماهم بالمتشدقين والأغمار هو نفس ما يدعيه الآن!

وقد سبق محمد بن هادي إلى النيل من الشيخ ربيع -حفظه الله- بزعم أن بطانته السيئة تؤثر فيه علي بن حسن الحلبي؛ حيث كتب الحلبي مقالاً بعنوان: «يا شيخ ربيع ألم أقل لك بوجهك سيضِّلك مَن حولك»، ومما قال فيه: «فهاهم مَن حوله (من المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة!) -وللأسف- يضلونه: فيصورون له الأمورَ على خلاف الحقِّ والحقيقة.. ويملؤون صدره غيظاً على مَن هم -والله- أقربُ إليه منهم! فانفضَّ عنه الفضلاءُ الكثيرون.. وهجره العقلاءُ الفاقهون..، بل إن أولئك -لجهلهم، وبجهلهم- يُمدونه بمعلومات مهلهلة خربة تدلُّ على ضحالة علم وخَواء جَعبة وفراغ عقل». فعلي الحلبي سلف محمد بن هادي في هذا الأمر، كما أنه سلفه أيضاً في تسمية بطانة الشيخ بـ(الصعافقة) .(17)

فاعجب أيها السلفي كيف كان محمد بن هادي يرد على من يدعي ما ادعاه الحلبي ويبطل هذه الفرية، ثم لما وقف العلامة ربيع في طريقه إلى الإطاحة بمجموعة من السلفيين بدون حجج إلا هوى في نفسه رجع محمد بن هادي إلى دعوى الحلبي التي شنع على قائلها وصار يردد مثل عباراته في بطانة الشيخ! فما باله اليوم يقلب ظهر المجن ويقول هذا، فأصبح الذي يعرفه بالأمس منكراً اليوم، وأصبح المنكر بالأمس معروفاً اليوم، فهذا والله هو الفتنة، كما قال الله تعالى: ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ﴾، نسأل الله العافية والسلامة. (18)

وأنا أسأل محمد بن هادي: لو قيل: «محمد بن هادي حوله مجموعة من الجهال الهمَّازين المشَّائين بنميم المناعين للخير المعتدين الأثيمين لبَّسوا عليه وقلبوا عليه الحقائق حتى حسب من كانوا من طلابه المقربين، ويحضرون دروسه الخاصة، ويجتمع معهم في طلعات برية خاصة، ويجيب دعواتهم هم أكبر أعدائه وألد خصومه، وفارق من أجل ذلك العلماء الكبار الذين كان يجلهم وينافح عنهم، وتغير بسبب بطانته السيئة فصار يسب ويشتم وينبز بالألقاب ويقذف، وهم يصفقون له ويشجعونه على ذلك»، هل محمد بن هادي يعد هذا القول طعناً فيه، أم ماذا عنده؟

وفي ختام هذه الحلقة أنبه إلى أن العلامة ربيعاً المدخلي -حفظه الله تعالى- قد كذب دعوى محمد بن هادي أن بطانته سيئة وأنه لا تصله الحقائق. (19)


(1) قال ذلك لعلي بن أحمد المدخلي، وهذا الرابط لصورة من التغريدة التي ذكر فيها ذلك: https://is.gd/tnN3e2
(2) قال ذلك لسالم الغرياني، كما ذكر في مقاله «الولاء الشخصي عند الشيخ محمد بن هادي» (ص 35).
(3) قال ذلك لسالم الغرياني، كما في المقال السابق (ص 36).  
(4) انظر تفاصيل ذلك في الحلقة الثالثة والرابعة ضمن هذه السلسلة.
(5) آن لمحمد بن هادي أن يخرج عن صماته (ص 5).  
(6) ما أشبه الليلة بالبارحة فقد ادعى مثله من تقدمه، حيث قال إبراهيم الرحيلي في الرد المتلطف (ص 2- 4) عقب دعواه أن ردود المشايخ السلفيين عليه مرحلة ضمن مكيدة منظمة لإسقاطه: «والحامل الحقيقي على ذلك هو عقد ألوية الولاء والبراء على الطاعة العمياء، والمسايرة في كل ما هو كبير وصغير، بل تعطيل العقل حتى يكون الرجل إمعة، يرضى لرضى فلان ويغضب لغضبه، يوافقه في التقرير والرد، ويسايره في الوصل والهجر، يبدع من بدعه، ويزكي من زكاه ،فهذا ضابط سلامة المنهج وصحة الاعتقاد وفرقان ما بين الاتباع والابتداع عند هؤلاء»،
إلى أن قال: «فلما لم أساير في ذلك، ولم أصانع فيما أعلم بطلانه، بعد أن جُربتْ معي كل الطرائق من ترغيب يتمثل في المدح والثناء، وترهيب يتضمن الغمز بالتمييع، شرع في تنفيذ المؤامرة التقليدية لإسقاط الضحية تحت ستار مطلب شرعي وهو الرد على المخالف ونصرة السنة».
وقال يحيى الحجوري: «يريدون أن أصير عبارة عن خروف بعد فلان وفلان، أنا ماني خروف، أنا أعتبر نفسي عالماً»، وهذا الرابط لتحميل المادة الصوتية: https://is.gd/8GJush
(7) كشف النقاب عما كتبه أبو عبد الله بوشتى في الواتس آب (ص 3)، وهذا الرابط لتحميله: https://is.gd/JeZkJ2
(8) قال ذلك في الكلمة التوجيهية التي ألقاها عبر الهاتف لبعض المسلمين في طرابلس ومصراته وتاجوراء بتاريخ 20 ذي القعدة عام 1439هـ، وهذا الرابط لتحميل المادة الصوتية: https://is.gd/uVluHQ
(9) نقل ذلك عنه سالم الغرياني في مقال له بعنوان: «الولاء الشخصي عند الشيخ محمد بن هادي» (ص 36).
(10) قاله في محاضرة موجهة لمجموعة من الألبانيين بعنوان: «عقيدة أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته»، وهذا الرابط لتحميل المادة الصوتية: https://is.gd/KIb1uH
(11) في مقال بعنوان: «تعليقات على طعونات الشيخ محمد بن هادي في أناس أبرياء مما عصفهم به»(ص 3) وهذا الرابط لتحميل المقال: http://www.rabee.net/ar/artdownload.php?id=336
(12) أخرجه البخاري (رقم 5024)، ومسلم (رقم 792).
(13) تفسير الطبري (168/10).
(14) من الحلقة الرابعة من سلسلة «عبارت موهمة» (ص 2- 3) وهذا الرابط لتحميلها: https://is.gd/LUfExe
(15) الرابط لتحميل المادة الصوتية: https://is.gd/UjEZPJ
(16) الرابط لتحميل المادة الصوتية: https://is.gd/uNEoUe
(17) في مقال له بعنوان: «إيناسُ العُقول الواثقة بكشف (إفلاس) الصعافقة».
(18) هذه العبارة قالها محمد بن هادي عقب دعواه أن من يسميهم بالصعافقة كانوا يقرون بأن بطانة أئمة هذا العصر الألباني، وابن باز، وابن عثيمين -رحمهم الله- كانت سيئة، وما كانوا يعدون ذلك طعناً فيهم، واليوم يعدون هذا القول طعناً في العالم، وهي دعوى عارية عن الدليل، وقد تقدم في كلام الشيخ محمد بازمول أن هذه الكلمة باطلة ومن كلام أهل البدع والجهل. والحق أن محمد بن هادي كان يعد هذا القول طعناً في العلماء، ويحتج على أنه من أقوال المبطلين بقول الإمام عبد الوهاب الوراق -الذي أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء (174/13)-: «من تكلم في أصحاب أحمد فاتهمه ثم اتهمه؛ فإن له خبئة سوء، وإنما يريد أحمد» وغيره، وقد نقلت كلامه بنصه في الصفحات السابقة، واليوم محمد بن هادي لا يراه شيئاً، بل هو عين الصواب عنده، فهو أحرى بأن يقال عنه ما قاله، وهذا الرابط لتحميل المادة الصوتية: https://is.gd/iWQ2bV
(19) نقل ذلك عنه علي بن الأخضر إبراهيم سوالمي الجزائري في رسالة نشرها عبر وسائل التواصل، وهذا الرابط لصورة منها: https://is.gd/MnHM4R

۞ ۞ ۞

يتبع إن شاء الله

إعداد الشيخ فواز بن علي المدخلي حفظه الله تعالى
12 ذو الحجة 1439 هـ

 تحميل المقال