عدد الزيارات : 32 عدد مرات التحميل : 1

فتح العلي للكشف عن أخطاء ومغالطات محمد بن هادي المدخلي


( كل الأخطاء المذكورة موثقة بصوت محمد بن هادي أو بصورة أو بالشهود )

الحلقة الثالثة عشرة:
دعواه أن مجيء الله جل وعلا لا يكون إلا بنزول

بسم الله الرحمان الرحيم

ادعى محمد بن هادي أن الله جل وعلا لا يجيء إلا بنزول، حيث قال: «﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ هذا المجيء، والمجيء لا يكون إلا بنزول﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ﴾ هذا المجيء وهو النزول».(1)

بيان الخطأ:

من أصول اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة إلى قيام الساعة أهل السنة والجماعة: الإيمان بما وصف الله به نفسه في كتابه، وبما وصفه به رسوله ﷺ، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-.(2)

والمراد بنفي التكييف عن صفات الله: ألا يعتقد الإنسان للصفات كيفية معينة أو يسأل عنها، بل يكل العلم بكيفياتها إلى الله عز وجل ولا يخوض في ذلك بالتفكير.

والأصل الذي بنى أهل السنة والجماعة عليه مذهبهم في نفي التكييف عن صفات الله عز وجل هو: أن الكلام في الصفات فرع الكلام في الذات، ويحتذى في ذلك حذوه ومثاله، فإذا كان معلوماً أن إثبات رب العالمين إنما هو إثبات وجود لا إثبات كيفية، فكذلك إثبات صفاته إنما هو إثبات وجود لا إثبات تحديد وتكييف. (3)

ولا نعرف كيفية ذاته سبحانه لأن العلم بكيفية الشيء يكون بإحدى الطرق الثلاث: إما برؤية ذاته والإحاطة بها، أو برؤية نظيره المساوي له، أو بالخبر الصادق عنه القائم مقام المشاهدة،(4) وهذه الطرق كلها منتفية بالنسبة لصفات الله؛ فرؤية الله تعالى لم يحصل لأحد من البشر، والله ليس له مثيل، والله قد أخبرنا بصفاته ولم يخبرنا بكيفياتها، بل هي مما استأثر الله عز وجل بعلمه .

وقد دل على نفي علم العباد بكيفية صفات الله جل وعلا الكتاب والسنة والعقل والإجماع، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: «الذي ثبت نفيه بالشرع، والعقل، واتفاق السلف إنما هو: علم العباد بالكيفية، وسؤالهم عن الكيفية التي لا يمكن معرفتها».(5)

ولهذا بدع أئمة السلف من سأل عن كيفية الصفة، كما قال يحيى بن يحيى الليثي: «كنا عند مالك بن أنس، فجاء رجل فقال: يا أبا عبد الله، ﴿الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ﴾، كيف استوى؟ قال: فأطرق مالك رأسه حتى علاه الرحضاء، ثم قال: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلا مبتدعاً، فأمر به أن يخرج».(6)

قال الحافظ الذهبي -رحمه الله-: «هذا ثابت عن مالك -وتقدم نحوه عن ربيعة شيخ مالك-، وهو قول أهل السنة قاطبة: أن كيفية الاستواء لا نعقلها بل نجهلها، وأن استواءه معلوم كما أخبر في كتابه، وأنه كما يليق به، لا نعمِّق ولا نتحذلق، ولا نخوض في لوازم ذلك نفياً ولا إثباتاً، بل نسكت ونقف كما وقف السلف، ونعلم أنه لو كان له تأويل لبادر إلى بيانه الصحابة والتابعون، ولما وسعهم إقراره وإمراره والسكوت عنه، ونعلم يقيناً مع ذلك أن الله لا مثل له، لا في صفاته، ولا في استوائه، ولا في نزوله سبحانه وتعالى».(7)

وما قاله الإمام مالك -رحمه الله- صار قاعدة عند أهل السنة والجماعة في جميع صفات الله جل وعلا، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: «هذا الجواب من مالك -رحمه الله- في الاستواء شافٍ كافٍ في جميع الصفات، مثل النزول، والمجيء، واليد، والوجه، وغيرها، فيقال في مثل النزول: النزول معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وهكذا يقال في سائر الصفات -إذ هي بمثابة الاستواء- الوارد بها الكتاب والسنة».(8)

فأهل السنة والجماعة يثبتون ما ثبت في كتاب الله وسنة رسوله ﷺ من صفات الله، ويمسكون عن تحديدها بكيفية معينة إلا ما ثبت بالنص الشرعي، ومن ذلك: أن مجيء الرب تبارك وتعالى يوم القيامة لفصل القضاء ومحاسبة الخلائق يكون بنزوله، كما ورد ذلك في بعض الأحاديث، كحديث ابن مسعود-رضي الله عنه- أن النبي ﷺ قال: «يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم أربعين سنة، شاخصة أبصارهم إلى السماء ينتظرون فصل القضاء، وينزل الله في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي» الحديث. (9)

فهذا الحديث يبين كيفية الإتيان المذكور في قوله تعالى: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ﴾، ولو لا وروده في هذا الحديث وغيره لوجب الإمساك عن ذلك، كما قال الإمام ابن جرير الطبري -رحمه الله-: «اختل في صفة إتيان الرب تبارك وتعالى الذي ذكره في قوله: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ﴾؛ فقال بعضهم: لا صفة لذلك غير الذي وصف به نفسه عز وجل من المجيء والإتيان والنزول، وغير جائز تكلف القول في ذلك لأحد إلا بخبر من الله جل جلاله أو من رسول مرسل، فأما القول في صفات الله وأسمائه فغير جائز لأحد من جهة الاستخراج إلا بما ذكرنا»(10)، ولا شك أن هذا هو القول الصحيح، فلا يجوز الكلام عن مجيء الرب عز وجل ولا غيرها من صفاته إلا بما دل عليه الكتاب والسنة، كما قال فضيلة شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-: «الحق هو اقتفاء الكتاب والسنة وما عليه سلف الأمة في أمور الدين كلها، ولا سيما في باب أسماء الله وصفاته؛ فلا نثبت لله إلا ما أثبته كتاب الله وسنة ورسوله ﷺ، ولا ننفي إلا ما نفاه كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وهذا هو أصل أهل السنة، وبه نرد على أهل الأهواء والمبتدعين، كما نرد به على أخطاء أفاضل السلفيين».(11)

ولثبوت كون مجيء الرب يوم القيامة بنزوله استدل أئمة أهل السنة في ردودهم على من أنكر حديث النزول الإلهي في ثلث الليل الأخير بالآيات التي ذكر فيها مجيئه يوم القيامة، ومن ذلك ما حكى أحمد بن سعيد الرباطي، قال: «حضرت مجلس الأمير عبد الله بن طاهر ذات يوم، وحضر إسحاق ابن إبراهيم -يعني ابن راهويه-، فسئل عن حديث النزول: أصحيح هو؟ قال: نعم، فقال له بعض قواد عبد الله: يا أبا يعقوب، أتزعم أن الله ينزل كل ليلة؟ قال: نعم، قال: كيف ينزل؟، فقال له إسحاق: أثْبِته فوق حتى أصف لك النزول، فقال الرجل: أثْبَتُّه فوق، فقال إسحاق: قال الله عز وجل: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾، فقال الأمير عبد الله: يا أبا يعقوب، هذا يوم القيامة!، فقال إسحاق: أعز الله الأمير، ومن يجيء يوم القيامة من يمنعه اليوم؟».(12)

وقال الإمام أبو سعيد الدارمي -رحمه الله-: «فمما يعتبر به من كتاب الله عز وجل في النزول ويحتج به على من أنكره: قوله تعالى ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ﴾، وقوله: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾، وهذا يوم القيامة إذا نزل الله ليحكم بين العباد، وهو قوله: ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنزِيلًا (25) الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَٰنِ ۚ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا﴾، فالذي يقدر على النزول يوم القيامة من السموات كلها ليفصل بين عباده قادر أن ينزل كل ليلة من سماء إلى سماء، فإن ردوا قول رسول الله ﷺ في النزول فماذا يصنعون بقول الله عز وجل تبارك وتعالى؟».(13)

فيستفاد من كلام هؤلاء الأئمة أن آيات مجيء الرب يوم القيامة تشهد بثبوت أحاديث نزول الرب في آخر الليل؛ لأنه قد علم بالأدلة أن مجيئه يوم القيامة يكون بنزول، لذلك قال فضيلة الشيخ العلامة د. محمد أمان بن علي الجامي -رحمه الله-: «صفة النزول إلى سماء الدنيا من الصفات التي أخبر عنها الرسول ﷺ، ويشهد له القرآن حيث أخبر الرب سبحانه عن مجيئه يوم القيامة، فنستطيع أن نقول: إن النزول ثابت بالكتاب والسنة، ولو لا هذه النقول لكففنا عن إثباتها».(14)

ومحمد بن هادي أراد أن يقرر ما ذكره هؤلاء الأئمة من كون القرآن شاهداً بثبوت صفة النزول للرب تصحيحاً لخطئي في الاستدلال على ذلك بالآية الأولى من سورة القدر، إلا أنه لم يوفق في تقريره؛ حيث أتى بقاعدة لم يدل عليها دليل ولا قال بها أحد من الأئمة وهي قوله: «المجيء لا يكون إلا بنزول»، فأطلق المجيء بينما كلام هؤلاء الأئمة والعلماء مقيد بمجيء الله سبحانه وتعالى يوم القيامة، فهو الذي يكون بنزول كما دل عليه أدلة من السنة، ولا يفهم منه أن هناك تلازماً بين المجيء والنزول في كل حال حتى يصح الحصر الذي أتى به محمد بن هادي، ولا دليل على ذلك، وإنما دلت الأدلة على أن مجيء الرب يوم القيامة يكون بنزول.

وقد ثبت بنصوص الكتاب والسنة مجيء الله في غير القيامة، كما بين ذلك الإمام ابن القيم -رحمه الله- في قوله: «ومن المجيء المقيد قوله: ﴿فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ﴾، فلما قيده بالمفعول -وهو البنيان- وبالمجرور -وهو القواعد- دل ذلك على مجيء ما بينه؛ إذ من المعلوم أن الله سبحانه إذا جاء بنفسه لا يجيء من أساس الحيطان وأسفلها، وهذا يشبه قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا ۖ وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾، فهذا مجيء مقيد لقوم مخصوصين قد أوقع بهم بأسه، وعلم السامعون أن جنوده من الملائكة والمسلمين أتوهم، فكان في هذا السياق ما يدل على المراد، على أنه لا يمتنع في الآيتين أن يكون الإتيان على حقيقته، ويكون ذلك دنوا ممن يريد هلاكهم بغضبه وانتقامه، كما يدنو عشية عرفة من الحجاج برحمته ومغفرته، ولا يلزم من هذا الدنو والإتيان الملاصقة والمخالطة، بل يأتي هؤلاء برحمته وفضله، وهؤلاء بانتقامه وعقوبته وهو فوق عرشه».(15)

ومن أدلة مجيء الله في غير القيامة قول رسول الله ﷺ: «يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ هم خير منهم، وإن تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإن تقرب إلي ذراعاً تقربت منه باعاً، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة».(16) وفي لفظ: «إذا جاءني عبدي شبراً جئته بذراع، وإذا جاءني بذراع جئته بباع، وإذا جاءني يمشي جئته أهرول».(17)

قال فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- في رده على من جعل هذا الحديث من باب المشاكلة اللفظية: «من المعلوم أن السلف يؤمنون بأن الله تعالى يأتي إتياناً حقيقياً للفصل بين عباده يوم القيامة على الوجه اللائق به، كما دل على ذلك كتاب الله تعالى، وليس في هذا الحديث القدسي إلا أن إتيانه يكون هرولة لمن أتاه يمشي، فمن أثبت إتيان الله تعالى حقيقة لم يشكل عليه أن يكون شيء من هذا الإتيان بصفة الهرولة على الوجه اللائق به، وأي مانع يمنع من أن نؤمن بأن الله تعالى يأتي هرولة وقد أخبر الله تعالى به عن نفسه؟ وهو سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء، و﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾».(18)

فقد دلت نصوص من الكتاب والسنة على أن الرب جل وعلا يجيء أقواماً أو أفراداً من خلقه إما ليثيبهم وإما ليعذبهم، وعلى القاعدة التي قعدها محمد بن هادي بأنه (لا مجيء إلا بنزول) يجب تحديد مجيء الله عز وجل في جميع هذه النصوص بأنه يجيء نازلاً، وهذا قول لا دليل عليه، ولا قرره أئمة السنة وعلمائها، بل هو قول مخالف لمذهب أهل السنة والجماعة في وجوب الإمساك عن تحديد كيفية معينة للصفات نفياً وإثباتً، ولهذا استنكر قوله فضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله- بشدة حينما سئل عن قاعدة محمد بن هادي هذه، فقال: «هذا وش دراه؟! من يقول هذا؟! هذا فين درس؟! يتحكم على الله! نحن نثبت لله مجيئا يليق بجلاله، الله يجيء كيفما شاء، ما دخلنا كيف يجيء».(19)

وكلام العلامة الفوزان بيّن في أن وجه إنكاره للعبارة التي قالها محمد بن هادي أن فيها تكييف صفة مجيء الرب سبحانه وتعالى وتحديدها بكيفية معينة على سبيل الحصر، ومذهب أهل السنة والجماعة أن كيفيات صفات الرب مجهولة لنا فلا يجوز تكييفها، بل نثبتها من غير تكييف إلا ما ثبت بالنص ودل عليه الدليل كما تقدم بيانه.

فاعجب أيها السلفي كيف أن محمد بن هادي في أثناء تشنيعه عليَّ لخطإ صدر مني سهواً(20) وقع في مخالفة عظيمة لمنهج أهل السنة والجماعة في باب صفات الله العلا المبني على الكتاب والسنة، وتحكم على الله، وقال عليه قولاً بلا علم الذي هو من أكبر الكبائر -والعياذ بالله-، كما قال الله تعالى:﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾.

فمحمد بن هادي لم يوفَّق في رده حيث وقع فيما هو أشد منكراً مما شدد في إنكاره وهوّل من شأنه، ولعل سبب ذلك سوء قصده؛ فإنه لم يرد بيان الحق والنصيحة وإنما أراد التعيير والفضيحة، فعوقب بنقيض قصده، وينطبق عليه المثل: من حفر حفرة لأخيه وقع فيها.

فهل محمد بن هادي سيعلن توبته من هذا الخطإ الجسيم وسائر أخطائه الكثيرة التي بينتها في هذه السلسلة أو يتمادى بالباطل ويتكابر عن الرجوع إلى الحق ما دام أن من كشف عن أخطائه معدود من فرقة الصعافقة التي أحدثها محمد بن هادي بغير برهان وفرَّق بها السلفيين في كل أنحاء العالم شرقاً وغرباً -والله حسيبه-


(1) قاله يوم الاثنين 18 شوال عام 1439هـ في أحد دروسه التي ألقاها ضمن فعاليات دورة الإمام المجدد عبد الله بن محمد القرعاوي العلمية المتقدمة الرابعة والعشرين المقامة بجامع الشيخ زيد المدخلي -رحمه الله- بمحافظة صامطة بمدينة جازان، وهذا الرابط لتحميل المادة الصوتية: https://is.gd/TJJhGu
(2) العقيدة الواسطية (ص 62).
(3) نقله الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء (284/18) عن الحافظ الخطيب البغدادي -رحمه الله-.
(4) انظر: ذم التأويل للإمام ابن قدامة (ص41).
(5) الاستقامة (128/1).
(6) أخرجه الدارمي في الرد على الجهمية (رقم 104)، وابن المقرئ في معجمه (رقم 1003)، والبيهقي في الأسماء والصفات (رقم 867)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (رقم 664)، والصابوني في عقيدة السلف (ص 180-185)، وابن عبد البر في التمهيد (151/7)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (325/6).
(7) العلو للعلي العظيم (954/2).
(8) الانتصار لأهل الأثر (ص 8).
(9) أخرجه الحاكم في المستدرك (رقم 8751)، والطبراني في المعجم الكبير (رقم 9763)، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة (رقم 31)، وعبد الله بن أحمد في السنة (رقم 1203)، والدارقطني في رؤية الله (رقم 178)، وحسّ ن الحافظ الذهبي إسناده كما في مختصر العلو للألباني (رقم 69)، وقال الألباني: «هو كما قال أو أعلى»، وصحح الحديث في صحيح الترغيب والترهيب (رقم 3591).
(10) تفسير الطبري (611/3).
(11) التنكيل بما في لجاج أبي الحسن المأربي من الأباطيل، ضمن مجموع كتب ورسائل وفتاوى فضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي (447/13-448).
(12) أخرجه الصابوني في عقيدة السلف (ص 196-198)، وصححه الألباني إسناده في مختصر العلو (رقم 237).
(13) الرد على الجهمية (ص 74).
(14) الصفات الإلهية في الكتاب والسنة النبوية في ضوء الإثبات والتنزيه (ص 251).
(15) مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة (ص 448).
(16) أخرجه البخاري (رقم 7405)، ومسلم (رقم 2675).
(17) أخرجه أحمد (رقم 10497).
(18) مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين (184/1).
(19) كان هذا بمكتبه في الطائف صباح الخميس 21 شوال 1439هـ، وسمع ذلك منه الأخ سالم الغرياني، وهذا الرابط لصورة من المحادثة التي حكى فيها ذلك: https://is.gd/KeyQKl
(20) وقد اعترفت به وتراجعت عنه كما تقدم بيانه في الحلقة السابقة ضمن هذه السلسلة.

۞ ۞ ۞

يتبع إن شاء الله

إعداد الشيخ فواز بن علي المدخلي حفظه الله تعالى
11 محرم 1440 هـ

 تحميل المقال