عدد الزيارات : 1446 عدد مرات التحميل : 96

الإبانة عن أوهام وأغاليط ما في الكنانة

(حوار مع الشيخ محمد بن هادي)(1)

الحلقة الرابعة:

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين أما بعد

فهذه هي الحلقة الرابعة من (الإبانة عن أوهام وأغاليط ما في الكنانة) أناقش فيها الدكتور محمد بن هادي وخصصتها للحديث عن موضوع مسائل الإيمان وحقيقة قول الدكتور محمد بن هادي فيها.

في اتصالٍ منشور للدكتور محمد بن هادي(2) رمى فيه قول من يقول بإسلام تارك عمل الجوارح بالإرجاء، وهذا الطعن يدخل فيه جمعٌ من أئمة السنة الأعلام كالإمام أحمد رحمه الله في رواية والإمام ابن رجب رحمه الله وغيرهم ومن المعاصرين علماء كبار كالعلامة الألباني رحمه الله والعلامة ربيع بن هادي حفظه الله، وقد استغل الحدادية كلام د. محمد بن هادي أيّما استغلال في الانتصار لباطلهم والتشويش على كلام العلماء ومحاولة تثبيط السلفيين عن الدفاع عن علمائهم، كما في هذه الروابط:

1- في هذا الرابط استغلال موقع الحدادية (الآفاق) لكلام د. محمد بن هادي للطعن في العلامة ربيع حفظه الله:
https://f.top4top.net/p_817b1he93.jpeg

2- في هذا الرابط والذي بعده استغلال الحدادية لكلام د. محمد بن هادي في التشغيب على السلفيين حين دافعوا عن العلامة ربيع حفظه الله
https://b.top4top.net/p_817q7d800.jpeg

3- https://e.top4top.net/p_817xzs082.jpeg

4- وهنا أيضاً تشويش على كلام الإمام ابن رجب رحمه الله بكلام د. محمد بن هادي:
https://d.top4top.net/p_817tum801.jpeg

وعوداً على بدءٍ أقول: قبل سنةٍ ونصف تقريباً ناصح شيخنا الربيع حفظه الله في بيته الدكتور محمد بن هادي -وقد حضر المجلس شيخنا عبد الله البخاري حفظه الله وغيره- عن كلام مسجلٍ منشورٍ له في مسألة الإيمان حيث يقول د. محمد ابن هادي: "الذي يترك العمل كما قلت لك وهو متمكن منه ويزعم أنه مسلم ويعرض عن العمل بالكلية ويقال عنه أنه مسلم هذا إرجاء" ويقول أيضاً في التسجيل المنشور نفسه "وضرب الأحاديث بعضها ببعض والأخذ بالأحاديث المشتبهة وترك المحكمات هذا من طريق أهل الزيغ نسأل الله العافية والسلامة"

وقد ردّ العلامة ربيع بن هادي على د. محمد كلامه في المجلس المشار إليه وبين له الأدلة على بطلان ذلك ونصوص العلماء فما كان من د. محمد بن هادي إلا أن قال: من أنا حتى أخالف حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام وكلام الأئمة أنا لا شيء أنا نكرة.

فطلب منه شيخنا الربيع حفظه الله بناءً على إقراره بالخطأ؛ التوبة والتراجع فوعد بذلك، واقترح شيخنا عبد الله البخاري -حفظه الله- على د. محمد بن هادي أن يقرأ هو أو يقرأ عليه في مسجده أحد ردود العلامة ربيع على الحدادية في هذه المسألة وخاصةً كلامه حول أحاديث الشفاعة، فيعلق عليه بصواب أو صحة قول الشيخ ربيعٍ وتقريره فيكون كالتراجع منه والنسخ لكلامه السابق.
فوعد بفعل ذلك ولم يَفِ حتى الساعة!
ولي مع كلام الدكتور محمد بن هادي وقفات:

الوقفة الأولى: قال د. محمد بن هادي في تسجيل منشور: (الذي يترك العمل كما قلت لك وهو متمكن منه ويزعم أنه مسلم ويعرض عن العمل بالكلية ويقال عنه أنه مسلم هذا إرجاء).
الجواب: مما استقر عند أهل السنة أن الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وذلك لنصوصٍ متضافرة من الكتاب والسنة بنى عليها أهل السنة معتقدهم فمن ذلك قوله تعالى:{ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4)وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُولَٰئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10)} [المؤمنون 1-10]

ومن السنة ما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان"(3).

ومن اعتقد أن الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية؛ فقد برئ من الإرجاء أوله وآخره كما قال الأئمة فمن ذلك:
1- ما جاء عن الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله-، فعن إسماعيل بن سعيد قال: سألت أحمد عممن قال: الإيمان يزيد وينقص؟ قال: هذا بريء من الإرجاء(4).
2- ما جاء عن الإمام البربهاري -رحمه الله- حيث قال: (من قال: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، فقد خرج من الإرجاء كله، أوله وآخره)(5).

الوقفة الثانية: كلام الأئمة في نجاة عصاة الموحدين وإن تخلف عنه عمل الجوارح.
1- قول الإمام ابن بطة –رحمه الله-:
"ويخرج الرجل من الإيمان إلى الإسلام، ولا يخرجه من الإسلام إلا الشرك بالله، أو برد فريضة من فرائض الله –عزّ وجل- جاحداً بها، فإن تركها تهاوناً أو كسلا؛ كان في مشيئة الله عز وجل: إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له"(6).
2- ما رواه الخلال في "السنة ": (588/1).
حيث قال: "أخبرنا محمد بن علي قال: ثنا صالح قال: سألت أبي: ما زيادته ونقصانه؟ قال زيادته العمل، ونقصانه ترك العمل، مثل تركه الصلاة والزكاة والحج، وأداء الفرائض فهذا ينقص ويزيد بالعمل وقال: إن كان قبل زيادته تاما فكيف يزيد التام فكما يزيد كذا ينقص، وقد كان وكيع قال: ترى إيمان الحجاج مثل إيمان أبي بكر وعمر رحمهما الله؟."

3- ومما يؤكد كلام الإمام أحمد السابق ما قاله في رسالته إلى مسدد: "والإيمان قول وعمل يزيد وينقص: زيادته إذا أحسنت، ونقصانه: إذا أسأت.
ويخرج الرجل من الإيمان إلى الإسلام، ولا يخرجه من الإسلام شيء إلا الشرك بالله العظيم، أو يرد فريضة من فرائض الله عز وجل جاحدا بها، فإن تركها كسلا أو تهاونا كان في مشيئة الله، إن شاء عذبه، وإن شاء عفا عنه"(7).

4- قال ابن البناء -رحمه الله-:
"فصل وشفاعة نبينا -صلى الله عليه وسلم- في أهل الكبائر من أمته؛ خلافاً للقدرية في قولهم: (ليس له شفاعة)(8).
ومن دخل النار عقوبة خرج منها عندنا؛ بشفاعته، وشفاعة غيره، ورحمة الله عز وجل؛ حتى لا يبقى في النار واحد قال مرة واحدة في دار الدنيا: لا إله إلا الله مخلصاً، وآمن به، وإن لم يفعل الطاعات بعد ذلك".

5- قال الإمام ابن رجب الحنبلي -رحمه الله-: (والمراد بقوله: "لم يعملوا خير اًقط" من أعمال الجوارح؛ وإنْ كان أصل التوحيد معهم) (9).
وإلى غيرها من النصوص الكثيرة عن أئمة أهل السنة

الوقفة الثالثة: يلخص لك الإمام ابن باز رحمه الله الخلاف في هذه المسألة وسأنقل جوابين له:
1- سُئل الإمام ابن باز رحمه الله عمن لا يكفر تارك العمل هل هو مرجئ؟ فقال: لا، هو من أهل السنة "
كما في "مجلة الفرقان"، العدد (94) السنة العاشرة، شوال 1418هـ

2- سُئل أيضاً الإمام ابن باز رحمه الله كما في "التعليقات البازية على شرح الطحاوية": من آمن بقلبه ولسانه ولم يعمل بجوارحه؟
فأجاب رحمه الله: ((هذا محل خلاف بين العلماء، فمن قال: إن تركَ الصلاةِ كفر؛ يقول: هو مخلد في النار، ومن قال: إنه كفر أصغر؛ يكون حكمُه حكمَ سائرِ الكبائرِ تحتَ المشيئة)).

الوقفة الرابعة: قال د. محمد بن هادي في تسجيلٍ منشور: (وضرب الأحاديث بعضها ببعض والأخذ بالأحاديث المشتبهة وترك المحكمات هذا من طريق أهل الزيغ نسأل الله العافية والسلامة).

وقد ردّ العلامة ربيع بن هادي على د. محمد كلامه في المجلس المشار إليه وبين له الأدلة على بطلان ذلك ونصوص العلماء وللجواب المفصل عن كلام د. محمد بن هادي السابق أحيل على مقالٍ لشيخنا الربيع بعنوان: (الرد على من يقول: إن أحاديث الشفاعة وحديث البطاقة من المتشابه مخالفين لإجماع الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين)
http://www.rabee.net/ar/articles.php?cat=8&id=297

الوقفة الخامسة: في شهر رجبٍ من عام ثمانيةٍ وثلاثين وأربعمائة وألف بلغني أمن د. محمد بن هادي قال لبعض من يريد إقناعهم بالتحذير من الشيخ عرفات: الشيخ ربيع يوافقني في التحذير من عرفات!
فزرت شيخنا الربيع وسألته:
شيخنا حفظكم الله الشيخ محمد بن هادي يقول إنكم توافقونه في التحذير من أخينا عرفات فهل هذا صحيح؟
فأجابني شيخنا الربيع بأن محمد بن هادي قال له: إن عرفات يخالفك في مسائل الإيمان!!
فقلت لشيخنا: هل ثبت هذا على أخينا عرفات؟! بل الثابت يا شيخنا بالصوت على الشيخ محمد بن هادي أنه يقول بإرجاء من قال إن تارك عمل الجوارح مسلم، ولم يتراجع عنه.
فتعجب شيخنا الربيع كيف أن محمد بن هادي لم يظهر تراجعاً حتى الآن مع وعده السابق!

ولا يكاد عجبي ينقضي من صنيع د. محمد بن هادي إذ كيف يحاول إسقاط الشيخ عرفات المحمدي بمسألةٍ يعتقد د. محمد بن هادي أنها حقّ كما في تسجيلها المنشور؟!
ثم هي لم تثبت على أخينا الشيخ عرفات؟!
فكيف أصبح ما يعتقده د. محمد بن هادي في مسائل الإيمان مطعنٌ في غيره ودليلٌ يشنع عليه به؟!!
ولولا أن شيخنا الإمام الربيع هو من نقل لي لما كدت أصدق من هول الصدمة، فكيف يسلك د. محمد بن هادي هذه الطرق للتحذير ممن يرغب في التنفير عنه؟!(10).
هل هذا المسلك من د. محمد بن هادي لإسقاط من يريد إسقاطه مما سار عليه أهل الحديث والأثر الذي بنوا كلامهم على ديانةٍ وورعٍ؟!!

قال الإمام الذهبي رحمه الله: "والكلام في الرواة يحتاج إلى ورع تام، وبراءة من الهوى والميل، وخِبرة كاملة بالحديث وعِلله"(11).
وقال أيضاً: "فحق على المحدِّث أن يتورع في ما يؤدِّيه، وأن يسأل أهلَ المعرفة والورع؛ ليعينوه على إيضاح مروياته، ولا سبيلَ إلى أن يصير العارف الذي يزّكّي نقلةَ الأخبار ويجرحهم جهبذًا إلا بإدمان الطلب، والفحْص عن هذا الشأن، وكثرة المذاكرة والسهر، والتيقُّظ والفَهْم، مع التقوى والدِّين المتين، والإنصاف والتردُّد إلى مجالس العلماء، والتحري والإتقان، وإلا تفعل:
فدعْ عَنكَ الكِتابةَ لسْتَ مِنْهَا .......... وَلوْ سَودْتَ وجْهَكَ بِالْمِدَادِ

قال الله -تعالى-: ﴿فاسْألوا أهْلَ الذكْرِ إنْ كُنْتمْ لاَ تَعْلمُونَ﴾ [النحل: 43]، فإن آنستَ يا هذا من نفسك فهمًا وصدقا، ودينا وورعًا؛ وإلا فلا تتعنّ، وإن غلب عليك الهوى والعصبية لرأي ولمذهب؛ فبالله لا تتعبْ، وإن عرفتَ أنك مُخلط مُخبط، مهمِل لحدود الله؛ فأرحْنا منك، فبعد قليل ينكشف البهرج، وينكب الزغل، ولا يحيق المكرُ السيئ إلا بأهله، فقد نصحتك، فعِلم الحديث صلف، فأين علم الحديث؟ وأين أهله؟ كدتُ ألاّ أراهم إلاّ في كتاب، أو تحتَ تراب"(12).

وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: " وكذا ينبغي ألاّ يقبل الجرح والتعديل إلاّ مِن عدل متيقِّظ، فلا يقبل جرح مَن أفرط فيه مجرِّحٌ بما لا يقتضي ردّ حديث المحدِّث، كما لا تقبل تزكيةُ مَن أخذ بمجرّد الظاهر؛ فأطلق التزكية...وليحذر المتكلِّم في هذا الفن من التساهُل في الجرح والتعديل، فإنه إن عدّل أحدًا بغير تثبت، كان كالمثبت حكمًا ليس بثابت، فيخشى عليه أن يدخل في زمرة مَن روى حديثا، وهو يظنُّ أنه كذب، وإن جرح بغير تحرّز، فإنه أقدم على الطعْن في مسلم بريء من ذلك، ووسَمه بِميْسَم سوء يبقى عليه عاره أبدًا.
والآفة تدخل في هذا تارةً من الهوى والغرَض الفاسد، وكلام المتقدِّمين سالم من هذا غالبا..."(13).

بهذه الحقائق ومثيلاتِها عن د. محمد بن هادي سقط كلامه عند العلماء فتهاوت كل تحذيراته الكثيرة وطعوناته الجائرة بل حتى من أخذ بطعوناته غدا موضع نقدٍ عند العلماء وطلاب العلم السلفيين؛ فإن هذا العلم -علم الجرح والتعديل- لا يقوم إلا على ساق العلم والورع التام، فأين هذا من صنيعه في تجريح بعض طلاب العلم بما يعتقد أنه حقٌ ودينٌ يتدين به؟!!

هذه حادثة تكفي المنصف في التوقف عن قبول أحكام الدكتور محمد ولو على الأقل في هذه الفتنة التي افتعلها وروج لها في كل العالم وقلده المتعصبون له ف"هؤلاء الذين تعصبوا لكلام محمد بن هادي بالباطل ويقلدون كلامه بالباطل بدون دليل ولا برهان هؤلاء تربوا تربيةً سيئةً ما تربوا تربيةً سلفية" كما قال العلامة ربيع بن هادي حفظه الله

فهذا أحد الأدلة عند د. محمد بن هادي في طعنه في الشيخ عرفات المحمدي، فكيف يجوز تقليده والتعصب لقوله بعد ذلك؟!
قال تقي الدين المقريزي رحمه الله: "وأما إذا قدر على الوصول إلى الرسول ﷺ وعرف أن غير من اتبعه أولى به مطلقا أو في بعض الأمور كمسألة معينة ولم يلتفت إلى قول الرسول ﷺ ولا إلى من هو أولى به؛ فهذا يخاف عليه.
وكل ما يتعلل به من عدم العلم أو عدم الفهم أو عدم إعطاء آلة الفقه في الدين أو الاحتجاج بالأشباه والنظائر أو بأن ذلك المتقدِّم كان أعلم مني بمراده ﷺ فهذه كلها تعللات لا تفيد.

هذا مع الإقرار بجواز الخطأ على غير المعصوم إلا أن ينازع في هذه القاعدة فتسقط مكالمته.
هذا هو داخل تحت الوعيد؛ فإن استحل مع ذلك ثلب من خالفه وقرض عرضه ودينه بلسانه وانتقل من هذا إلى عقوبته أو السعي في أذاه فهو من الظلمة المعتدين ونواب المفسدين"(14).

وهذا الكلام البديع ينطبق على من ظلم واعتدى وبغى على السلفيين وحجته التقليد الأعمى والتعصب البغيض، فلعل قارئه يتعظ ويرعوي عن هذا التعصب.
وفيما ذكرت ذكرى لمن كان له قلبٌ أو ألقى السمع وهو شهيد

وصلى الله على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم


(1) أذن بنشر هذا الرد شيخنا العلامة ربيع بن هادي حفظه الله.
(2) كما في هذا الرابط: https://www.youtube.com/watch?v=gRK5_qQqfEY
(3) رواه مسلم في صحيحه برقم: (35).
(4) رواه الخلال في السنة: (581/1)
(5) عون الباري ببيان ما تضمنه شرح السنة للإمام البربهاري :(926/2)، للشيخ ربيع بن هادي.
(6) الشرح والإبانة، ص: 124-125
(7) طبقات الحنابلة: (343/1)
(8) الرد على المبتدعة": (ص 489)
(9) التخويف من النار، ص: 259
(10) وهذا الموقف يذكرنا بفعله مع أبي أيوب المغربي فلأنه أنكر ما نسبه إليه د. محمد بن هادي من الكلام رماه بالعهر وأنه عربيد صاحب خمارات وحانات دون أدلةٍ شرعية!!
(11) الموقظة للذهبي
(12) تذكرة الحفّاظ، للذهبي
(13) نزهة النظر: (ص: 193-190)
(14) تجريد التوحيد المفيد، ص: 102-103

كتبه/عبد الإله بن عبد العزيز الرفاعي الجهني
 1439/07/11 هـ
المدينة النبوية

 تحميل المقال