إذا كنت مسلمًا حقًا فليسلم منك أخوك

2016-08-18

إذا كنت مسلمًا حقًا فليسلم منك أخوك. للشيخ محمد بن هادي المدخلي

قال -عليه الصلاة والسلام- : (اَلْمُسْلِمُ أَخُو اَلْمُسْلِمِ) وإذا كنت مسلمًا حقًا فليسلم منك أخوك, من لسانك ويدك, فلا تؤذه بلسانك بالأقوال ولا تؤذه بيدك بالأعمال، فلا تظلمه وتعتدي عليه في نفسه وماله وعرضه، ولا تخذله إذا طلب منك النصرة فقم بنصره في الحق إن كان الحق له فقف معه حتى يأخذه، وإن كان الحق عليه فقف معه حتى يؤخذ منه، على حد قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا)، قال أنصره مظلومًا قد عرفناه فكيف أنصره ظالمًا ؟، فماذا قال فقال -عليه الصلاة والسلام- ؟، هذا هو تنصره ظالمًا أن تقف حتى يؤخذ الحق منه، ومظلومًا حتى يأخذ الحق له, قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (فَذَاكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ) تقف حتى يؤخذ منه الحق ويرد لصاحبه فهذا في الحقيقة نصرك إياه, ما معنى نصرك له هنا؟ نصرك له على نفسه الأمارة بالسوء حتى تعينه عليها فتعيدها إلى الجادة.

من موقع ميراث الأنبياء